سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
238
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وأمّا قوله : ( إِيّاك نَعْبُدُ ) ( 1 ) ، فنحن نعبده ولا نشرك به شيئاً ، وكلّ من كان دوننا إذا عبده يشركون معه شيئاً . وأمّا قوله : ( وَإِيّاك نَسْتَعِينُ ) ( 2 ) ، فنستعين بالله على الشيطان أن لا يضلّنا كما أضلّكم ، وتحسبون أنكم على شيء . وأمّا قوله : ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) ( 3 ) ، فذلك الطريق الواضح إلى الجنّة ، من عمل في الدنيا عملا صالحاً فإنه يسلك هذا الطريق ، فنحن نسأله توفيق العمل الصالح ، فهو الذي نسأله سلوك طريق الجنة . وأمّا قوله : ( صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) ( 4 ) ، فتلك النعم التي أنعم الله على من كان قبلنا من النبيين والصديقين ، فنسأل ربّنا أن ينعم علينا كما أنعم عليهم . وأمّا قوله : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) ( 5 ) ، فأُولئك اليهود بدّلوا نعم الله كفراً ، فغضب الله عليهم ، وجعل منهم القردة والخنازير ، فنسأل ربّنا أن لا يغضب علينا كما غضب عليهم .
--> 1 . الحمد ( 1 ) : 5 . 2 . الحمد ( 1 ) : 5 . 3 . الحمد ( 1 ) : 6 . 4 . الحمد ( 1 ) : 7 . 5 . الحمد ( 1 ) : 7 .